ماجدة خير الله تتحدث عن هايدي وتأثير الاحتفاء على حياة الطفلة

علقت الناقدة ماجدة خير الله على الاحتفال المبالغ فيه بتصرف الطفلة هايدي، التي أصبحت حديث الجميع بفضل موقفها الإنساني، حيث انتقدت هذه السلوكيات بشكل واضح.
كتبت ماجدة خير الله على حسابها الشخصي بموقع فيسبوك: “الإحتفاء الهيستيري بتصرف إنساني صدر من طفلة تنازلت عن حقها في كيس شيبسي لمساعدة شخص محتاج، هذا الاحتفاء قد يفسد حياة الطفلة التي لم تدرك حتى اللحظة سبب كل هذه الضجة حول تصرف بسيط صدر منها بتلقائية وروح طيبة”.
وأضافت: “تخيلوا هذه الطفلة بعد عدة سنوات، إذا حققت إنجازًا حقيقيًا كأن تحصل على مكانة متميزة في دراستها، ويظهر اسمها ضمن الأوائل في الإعدادية أو الثانوية، ولن تحصل على جزء بسيط من الاحتفاء الذي نالته بسبب كيس الشيبسي”.
واختتمت بقولها: “أي خلل نفسي قد يحدث لها، والغريب أننا في بلد يدعي أهله أنهم متدينون بالفطرة، ومع ذلك تنتابهم الدهشة عند أي موقف إنساني طيب، وكأننا في مجتمع لا يصدق أن يصدر أي موقف يحمل الرحمة أو الطيبة من أي منا”.
خطفت الطفلة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها اثني عشر عامًا قلوب الناس بتصرفها الإنساني، بعدما قررت التنازل عن رغبتها الشخصية لمساعدة رجل مسن يجلس في الشارع.
وقالت صاحبة ترند كيس الشيبسي في حديثها لصدى البلد: “كنت بجيب فطار لي أنا وماما، شفت الراجل الغلبان وصعب عليّ، فقررت أعطيه آخر خمسة جنيه معايا”.
وأضافت: “قبل كده شفت ست بتشحت وصاحب السوبر ماركت زعق لها ومشيت زعلانة، فأديتها آخر عشرة جنيه معايا”.
وتابعت: “ماما وبابا علموني إذا شفت حد يتنمر على آخر أزعقل وأساعد الناس”.
وعن انتشار الفيديو، قالت: “ماكنتش أعرف أني هتشهر، لقيت ماما بتصحيني وبتقولي اتشهرتي والناس شافت عملتي إيه”.
واختتمت حديثها قائلة: “لو معانا فلوس وحد محتاجها نساعد الناس، ولو مش معانا نقولهم كلمة حلوة حتى من غير ما نضايقهم أو نزعقلهم”.
قصة طفلة الشيبسي
تسجيل الكاميرات أمام محل سوبر ماركت أظهر الطفلة هايدي وهي تُعيد كيس “شيبسي” إلى صاحب المحل، مفضلة الاحتفاظ بثمنه لتمنحه لرجل مسن يجلس في الشارع.
وبدأ رواد السوشيال ميديا ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، مشاركة الفيديو بكثافة عبر صفحاتهم الشخصية، حيث كتب البعض عبارات يشيدون فيها بتربية الطفلة ومدى حسن أخلاقها وجميل صنيعها.
“يسلم اللي رباكي”.. بهذه العبارة أشاد الكثيرون بما فعلته الطفلة وإيثارها الرجل المسن المحتاج على نفسها، حيث لم يكلفها الأمر سوى الاستغناء عن كيس شيبسي قيمته 5 جنيهات، لتمنحه للرجل المسن وتغادر دون ضجيج.